كان عالما إماميا كبيرا ، قاضيا ، باحثا ، أديبا ، شاعرا .
ولد في مدينة العمارة ( جنوب شرق العراق ) سنة ثلاث وثلاثمائة وألف .
وأولع بالعلم والأدب منذ أيام طفولته ، فبعث به أبوه إلى النجف الأشرف معهد العلم ومنتدى الأدب ، فانصرف إلى تحصيل العلم والاختلاف على أربابه حتى بذّ أقرانه .
ثم اختص بالحضور في الفقه بالسيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي النجفي ، وفي الأصول بالشيخ محمد كاظم الخراساني النجفي ، وفي الهيئة والحساب وسائر الفنون بالسيد هبة الدين الشهرستاني .
ورجع إلى بلدته سنة ( 1334 ه ) نزولا عند رغبة فريق من أهلها ، فتصدى للتوجيه والإرشاد ، وبثّ الوعي ، وإحياء روح العلم والمعرفة .
ثم ولي القضاء في العمارة سنة ( 1337 ه ) ، ووليه في مدن أخرى مثل بغداد والبصرة وكربلاء والحلَّة ، وعيّن عضوا في مجلس التمييز الجعفري أكثر من مرّة .
واهتم بالمسائل التاريخية ، وقضايا الإسلام المعاصرة ، فحرّر الكثير من المقالات التي نشرت في الصحف والمجلات العراقية والمصرية والسورية .
وألَّف ما يربو على أربعين كتابا ، منها : أباة الضيم في الإسلام ( مطبوع ) ، تاريخ الكاظمين ( مطبوع ) ، زينب الكبرى ( مطبوع ) ، الأنوار العلوية ( مطبوع ) ضمّنه البحث عن شخصيته الإمام علي عليه السّلام وما قيل فيه ، مواهب الواهب في إيمان أبي طالب ( مطبوع ) ، غرة الغرر في أحوال الأئمة الاثني عشر ( مطبوع ) ، الدروس الأخلاقية ( مطبوع ) ، الإسلام والمرأة ( مطبوع ) ، الحجاب والسفور ( مطبوع ) ، منن
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 146
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٤٦