وحضر على أعلام النجف ، مثل : مرتضى بن محمد أمين الأنصاري ، وعلي بن خليل الخليلي الطهراني ، وأخيه حسين الخليلي .
وافتتن بجمع الكتب فتنة قلّ أن تعهد في غيره ، فكوّن بجهوده وبرحلاته إلى مكة وإيران مكتبة ضخمة ، حوت على أمهات الكتب النفيسة القديمة على اختلاف موضوعاتها .
وحجّ مرارا ، وجاور ب مكة عدة سنوات ، ناظر في أثنائها علماء أهل السنّة ، فتشيّع عدد منهم على يديه ، واتّصل بشرفاء مكة وأمرائها ، وصار مقرّبا عند الشريف عون وأخذ يرسله في مهام أموره إلى بعض المدن والأقطار .
وكان المترجّم زاهدا قانعا ، خشن اللباس ، جشب العيش .
له تآليف ، منها : دستور العمل بالفارسية في مناسك الحجّ ، تعليقات على « الفوائد الرجالية » للوحيد البهبهاني ، تلخيص خاتمة « الفوائد الغاضرية » في الرجال ومصطلحات الحديث لمحمد علي بن قاسم آل كشكول الحائري ، المنتخب من فروع « الكافي » للكليني ، التذكرة في مجلدين كبيرين في الحكايات النادرة والفوائد النافعة في عدّة علوم ، وكتاب في تحديد الأماكن الشريفة التي بمكة المعظمة وذكر خصوصياتها .
توفّي سنة - سبع وعشرين وثلاثمائة وألف في بمبي عائدا من الحجّ .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 133
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٣٣