الصدر .
كان فقيها مجتهدا ، أصوليا ، مدرّسا ، من علماء الإمامية .
ولد في الكاظمية سنة أربعين وثلاثمائة وألف .
وقطع بعض مراحله الدراسية في الكاظمية ، متتلمذا على : والده الفقيه السيد حيدر ( المتوفّى 1356 ه ) ، وعمّه السيد محمد جواد الصدر ، والميرزا علي الزنجاني ، والسيد أحمد الكيشوان .
وارتحل إلى النجف الأشرف سنة ( 1365 ه ) ، فحضر على أعلامها : محمد كاظم الشيرازي ( المتوفّى 1367 ه ) ، والسيد عبد الهادي الشيرازي ، وخاليه : محمد رضا آل ياسين ومرتضى آل ياسين ، والسيد محسن الحكيم ، والسيد أبو القاسم الخوئي .
وأجيز بإجازة الاجتهاد من أستاذية : السيد عبد الهادي الشيرازي ، ومرتضى آل ياسين .
وشرع في تدريس أصول الفقه في النجف مدة يسيرة .
ثم رجع إلى الكاظمية ، فبدأ ببحث في التفسير ، فكان يحضره أكثر من مائة من الجامعيين والمثقفين ، كما درّس الفقه والأصول أيضا ، ونهض بمسؤولية الإرشاد وإمامة الجماعة في الصحن الكاظمي المطهر ، وازدهرت في البلدة أساليب العمل الديني والتبليغ على يده .
تتلمذ عليه ، وانتفع به جماعة ، منهم : أخوه السيد الشهيد محمد باقر ، وابنه السيد حسين بن إسماعيل ، وعبد الأمير قبلان ، والسيد علي العلوي ، وحسن طراد العاملي ، وحميد الحرّ العاملي ، والسيد يوسف العاملي ، والسيد عبد الرسول علي خان ، وآخرون .
وألف كتبا ورسائل ، منها : شرح « بلغة الراغبين في فقه آل ياسين » لخاله
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 119
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١١٩