وتوجّه إلى العاصمة تونس ، وأخذ عن : محمد بن محمد سلامة ، وجار اللَّه عبد اللَّه الدراجي ، ومحمد بن محمد البنا .
وتولَّى الإفتاء ببلده المنستير .
واتّهم بالتدخّل السياسي في أمور الدولة والبيت الحاكم ، فنفي إلى طرابلس ، ثم أفرج عنه ، فعاد إلى المنستير .
وتولَّى الإفتاء ثانية سنة ( 1298 ه ) ، وتصدّر للتدريس في المدرسة الخليفية ، فأبدع في تدريسه ، وأخذ عنه كثيرون ، منهم المفتي حسن الخيري .
قال محمد مخلوف : كان علَّامة عصره ، متفنّنا في العلوم ، جامعا لشوارد المنطوق والمفهوم ، بارعا في المنظوم والمنثور . . . له ملكة تامّة في التوحيد والحديث والفقه واللغة والنحو .
ثم قال : وكان له قلم بارع في الفتوى وتنزيل الفقه على الجزئيات ، وفتاويه تدلّ على سعة الاطَّلاع وطول الباع .
وكانت وفاته سنة - ثلاث وعشرين وثلاثمائة وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 108
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٠٨