ولد بأصفهان سنة اثنتين وخمسين ومائة وألف ، وسكن مشهد .
أخذ العلوم الشرعية عن محمد باقر البهبهاني الحائري ، والعقلية عن محمد البيدآبادي ، والرياضية عن حسين بن أبي محمد المشهدي .
وروى عن : محمد مهدي بن محمد صالح الفتوني العاملي النجفي ، والسيد عبد الباقي بن محمد حسين الخاتونآبادي سبط العلَّامة المجلسي .
ومهر في غالب الفنون .
وتصدى للتدريس والإفادة بمشهد الرضا عليه السّلام .
واشتهر ، وصار من أكابر المجتهدين ، وأجلَّة العلماء .
تتلمذ عليه وانتفع به جماعة ، منهم : أولاده : الفقيه عبد الجواد ، والمفسّر هداية اللَّه ، والعالم الرياضي داود ، والسيد دلدار علي بن محمد معين النقوي الهندي وله منه إجازة ، والسيد محمد حسن الزنوزي التبريزي ، صاحب « رياض الجنة » ، والسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي ، أخذ عنه في الفلسفة ، والسيد عبد الكريم بن جواد بن عبد اللَّه بن نور الدين الجزائري ، وغيرهم . « 1 » وصنّف شرحا على « الكفاية » في الفقه للمحقّق محمد باقر السبزواري الخراساني ، ورسالة ردّ بها على الرسالة المحاباتية لأستاذه البهبهاني ، وغير ذلك .
استشهد في - شهر رمضان سنة ثمان عشرة ومائتين وألف على يد بعض الظلمة من الأمراء .
والمترجم هو أحد المهادي الأربعة الذين كانوا الأوائل في تلامذة
هامش
« 1 » أورد العلَّامة الأميني في كتابه « شهداء الفضيلة » إجازة السيد محمد مهدي بن أبو القاسم الشهرستاني لتلميذه محمد مهدي بن محمد نقي الطباطبائي في ترجمة صاحبنا الشهيد ( المترجم له ) وهو سهو منه رحمه اللَّه تعالى .