ودرس المقدمات في طهران .
وحضر في أصفهان على أخيه محمد تقي « 1 » ، ولازمه مدة طويلة ، واستفادة منه كثيرا .
وارتحل إلى العراق ، فاتخذ كربلاء موطنا له ، وكانت يوم ذاك من مراكز العلم الشهيرة .
وشرع في التدريس ، فبرع وقصده الطلاب ، وسعى في نشر العلم وإحياء الشريعة ، حتى اشتهر ، وأصبح مرجعا في التدريس ، ومن الفقهاء البارزين .
تتلمذ له وتخرّج به فريق من العلماء ، منهم : ابنه عبد الحسين ، والسيد علي نقي بن حسن بن محمد المجاهد بن علي الطباطبائي الحائري ، والسيد زين العابدين بن حسين بن محمد المجاهد الطباطبائي ، وزين العابدين الگلپايگاني ( المتوفّى 1289 ه ) ، والسيد حسين بن محمد الكوهكمري التبريزي ثمّ النجفي ، وعلي بن خليل بن علي الخليلي الطهراني النجفي ، والسيد حسن بن علي ابن محمد باقر الأصفهاني الشهير بالمدرس ( المتوفّى 1273 ه ) ، وعبد الرحيم البروجردي ( المتوفّى 1277 ه ) ، والسيد صادق بن مهدي البصروي الشهير بسنگلجي ، والسيد عبد الوهاب الرضوي الهمداني ، وغيرهم .
وصنّف كتاب الفقه الاستدلالي ، وكتاب الفصول الغروية في الأصول الفقهية « 2 » ( مطبوع ) قال عنه الطهراني : إنّه شاهد على جلالة مؤلفه وكونه من الفحول الجامعين للمعقول والمنقول . وقد اختصره السيد صدر الدين محمد علي ابن إسماعيل الصدر وأسماه « خلاصة الفصول » .
هامش
« 1 » المتوفّى ( 1248 ه ) ، وقد مرّت ترجمته .
« 2 » ووهم صاحب « الأعلام » فجعل هذا الكتاب كتابين ، هما : الفصول في علم الأصول ، والفصول الغروية في الأصول الفقهية .