وارتحل إلى العراق في سنة ( 1245 ه ) ، فتتلمذ على محمد جعفر « 1 » بن سيف الدين الأسترآبادي الشهير بشريعتمدار ، وعلى فقيه عصره محمد حسن بن باقر النجفي صاحب « جواهر الكلام » وحصل منه على إجازتين .
وعاد إلى بلدته تبريز في سنة ( 1255 ه ) بعد أن نال مرتبة الاستنباط والفتيا ، وتصدى بها للتدريس والتأليف إلى أن توفّي في - سنة ثلاث وتسعين ومائتين وألف . « 2 » وقد ترك من المؤلَّفات : منهج الرشاد في شرح الإرشاد - يعني إرشاد الأذهان في الفقه للعلَّامة الحلَّي - رسالة في الجعالة ، حاشية على « القوانين » في أصول الفقه للميرزا أبو القاسم القمّي ، رسالة في الظنّ الخاص ، تحقيق لفظ الجلالة ، الفوائد الكاشفة ، سرّ الغيبة اللاهوتية ، لسان الغيب ، شرح مشيخة « من لا يحضره الفقيه » للشيخ الصدوق ، وفهرس « علل الشرائع » للصدوق أيضا ، وغير ذلك .
وله مباحث علمية متفرقة جمعها ولده .
هامش
« 1 » المتوفّى ( 1263 ه ) ، وقد مضت ترجمته .
« 2 » وقيل : ( 1294 ه ) ، وقد سها صاحب « تراجم الرجال » فجعل المترجم من أهل القرن الرابع عشر .