كان فقيها ، أصوليا ، محقّقا ، متبحّرا في الفقه ، من أجلَّاء الإمامية .
ولد في النجف الأشرف سنة مائتين وألف .
ونشأ بها ، وتلقى العلم عن كبار الفقهاء كالشيخ جعفر كاشف الغطاء ، والسيد محمد جواد بن محمد العاملي النجفي صاحب « مفتاح الكرامة » ، وحصل منه على إجازة ، أثنى عليه فيها ثناء بالغا ، ومهدي بن محمد حسين بن محمّد ملا كتاب .
وبرع ، وحاز على درجة الاجتهاد وهو شاب .
وعكف على البحث والتأليف .
وكان جيد البيان ، حسن العبارة ، مستحضرا لمتون الأخبار ، ذا ذهن ثاقب .
تخرّج به ابنه الفقيه حسين ( المتوفّى بعد 1302 ه ) .
وروى عنه بالإجازة عبد اللَّه بن نعمة العاملي ، وعلي بن خليل الخليلي الطهراني النجفي ( المتوفّى 1297 ه ) .
وصنّف كتبا ، منها : الأنوار الغروية في شرح « اللمعة الدمشقية » للشهيد الأوّل في عشر مجلدات شحنها بالتحقيقات ولم يستوف أبواب الفقه ، وقد تمّمه ابنه حسين ، كتاب في الفقه الاستدلالي ، وتتميم « مشارق الشموس في شرح الدروس » « 1 » وهو شرح كتاب الحجّ من الدروس في مجلد ضخم . « 2 » توفّي بالنجف - سنة أربع وستين ومائتين وألف . « 3 »
هامش
« 1 » كتاب مشارق الشموس من تأليف المحقق حسين بن جمال الدين الخوانساري ( المتوفّى 1099 ، 1098 ه ) ، وكتاب الدروس الشرعية في فقه الإمامية من تأليف محمد بن مكي العاملي المعروف بالشهيد الأوّل ( المتوفّى 786 ه ) .
« 2 » وعدّ صاحب « أعيان الشيعة » من كتب المترجم كتاب الشافي ، واحتمل أن يكون هو كتابه في الفقه الاستدلالي .
« 3 » وذكر مؤلف « الكرام البررة » أنّه كان حيا سنة ( 1267 ه ) وتوفّي بعد ذلك ، لأنّه فرغ من مجلد الصوم والوصايا في جمادى الأوّل من السنة المذكورة ، لكن مؤلف « معارف الرجال » قال انّه فرغ من مجلد الوصايا سنة ( 1262 ه ) ، وتوفّي سنة ( 1264 ه ) .