والتأليف ، والوعظ والإرشاد .
وعلا مقامه إلى أن انتهت إليه المرجعية الروحية هناك .
أخذ عنه جماعة ، منهم السيد علي بن إسماعيل الموسوي القزويني ، وروى عنه بالإجازة محمد بن سليمان التنكابني .
ووقف بوجه الفرقة البابية التي تعاظم نفوذها آن ذاك ، وأفتى بكفرهم وضلالهم ، ممّا أدى إلى كسر شوكتهم ، فأخذوا يتربصون به إلى أن اغتاله نفر منهم ، وهو يصلي في مسجده ليلا ، وذلك في - سنة أربع وستين ومائتين وألف . « 1 » وقد ناهز الثمانين .
وللمترجم جملة من المؤلفات ، منها : منهج الاجتهاد في شرح « شرائع الإسلام » في الفقه للمحقّق الحلي في أربع وعشرين مجلدا ، رسالة في صلاة الجمعة ، رسالة فتوائية في الطهارة والصلاة والصوم ، رسالة في الديات بالفارسية ، رسالة في قضاء الصلوات ، عيون الأصول في مجلدين ، أكثر فيه من نقد « القوانين » في أصول الفقه لأستاذه أبو القاسم ، مجالس المتقين « 2 » ( مطبوع ) في الوعظ والمصائب ، وملخص العقائد ، وغير ذلك .
قيل : وله فتاوى خالف فيها المألوف بين الفقهاء ، منها الحكم بطهارة العصير المغلي قبل ذهاب الثلثين ، ومنها جواز أخذ الأجرة لكتابة الحكم .
وللمترجم أخ فقيه محدث ، اسمه محمد صالح ، توفّي سنة ( 1283 ه ) بكربلاء .
هامش
« 1 » وقيل : سنة ( 1263 ه ) .
« 2 » وسمّاه في الأعلام : مجالس المؤمنين ، وهو اشتباه ، فهذا الكتاب من تأليف السيد نور اللَّه المرعشي التستري ( الشهيد سنة 1019 ه ) .