تتلمذ في تبريز على والده الفقيه الشهير بالمجتهد ( المتوفّى 1265 ه ) ، وروى عنه .
وارتحل إلى الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، فحضر على الفقيهين العلمين : محمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر ، ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري .
وبرع ، وحاز ملكة الاجتهاد .
ورجع إلى بلاده ، وقام مقام والده بعد وفاته بإمامة الجمعة والجماعة والإفتاء والإجابة عن المسائل ، وعلت مكانته عند الجمهور ، ونفذت كلمته .
تلمذ له جماعة منهم السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الخسروشاهي التبريزي .
وتوفّي في - شهر رجب سنة ست وثمانين ومائتين وألف « 1 » بطهران ، وحمل جثمانه إلى النجف فدفن فيها .
وللشاعر الشيخ عبد الصمد بن محمد باقر الخامنئي ( المتوفّى 1311 ه ) ، قصيدة ، يهنئ فيها المترجم بيوم العيد ، مطلعها : هذا هو العيد أين الكأس والعود ؟
قم واسق نارا بها للقلب تخميد
قد فاتني سفها ما كان يطربني
عودوا عليّ بما قد فاتني عودوا « 2 »
هامش
« 1 » وقيل : سنة ( 1285 ه ) .
« 2 » مقتطفات من ديوان أديب العلماء عبد الصمد الخامنئي ص 186 ، نشر مؤسسة الإمام الصادق عليه السّلام بقم .