وأخذ عن والده ( المتوفىّ حدود 1190 ه ) ، ثمّ عن : محمد علي بن محمد رفيع الجيلاني ، والميرزا محمد علي بن مظفر الأصفهاني ، ومحراب ( المتوفّى 1217 ه ) ، وغيرهم .
وارتحل إلى العراق ، فتتلمذ على مشاهير العلماء في كربلاء والنجف والكاظمية مثل محمد باقر بن محمد أكمل البهبهاني قرأ عليه مدّة يسيرة ، والسيد علي بن محمد علي الطباطبائي ، والسيد محمد مهدي بحر العلوم الطباطبائي النجفي ، وجعفر كاشف الغطاء ، والسيد محسن الأعرجي الكاظمي .
وعاد إلى إيران ، فحلّ في قم ، ودرس بها على الميرزا أبو القاسم القمي ، وأذن له بالفتوى لبلوغه درجة الاجتهاد .
وسافر إلى كاشان ، وحضر على عالمها الشهير محمد مهدي النراقي .
وقد روى بالإجازة عن جملة من المشايخ ، منهم : جعفر كاشف الغطاء ، وأحمد بن زين الدين الأحسائي ، وعبد علي بن محمد بن عبد اللَّه الخطَّي البحراني النجفي ، ويحيى بن محمد العوامي .
واستقرّ بأصفهان ، وتصدر للتدريس في مسجد الحكيم ، وللوعظ والإرشاد والتأليف ، واشتهر حتى انتهت إليه وإلى السيد محمد باقر بن محمد تقي الشهير بحجّة الإسلام المرجعية الدينية والزعامة الروحية في أصفهان ، وكانت بينهما مودة أكيدة وصلة متينة .
أخذ عنه : ابناه محمد مهدي ومحمد جعفر ، والسيد محمد باقر الخوانساري الأصفهاني مؤلف « روضات الجنات » ، والميرزا محمد بن سليمان التنكابني مؤلف « قصص العلماء » ، والسيد أبو الحسن بن علي بن عبد الباقي القزويني ، والسيد محمد بن عبد الصمد الشهشهاني ، والسيد أبو طالب بن أبي تراب القائني ، وحمزة ابن أسد اللَّه القائني البيرجندي .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 519
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٥١٩