تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 490

مساهمون:

ص٤٩٠
وطلب العلم في بلده . ورحل إلى الأحساء ، فأخذ عن عالمها محمد ابن فيروز الفقه والحديث والتفسير والأصلين وغير ذلك ، كما أخذ عن صالح بن عبد اللَّه الصائغ ، وأحمد بن محمد التويجري ، وعبد الرحمن بن أحمد الزواوي . ومهر في العلوم لا سيما الفرائض وتوابعها . وتوجه إلى مدينة الزبير ( بالبصرة ) ، فسكنها . ثمّ طلبه شيخ المنتفق لقضاء سوق الشيوخ وخطابتها فامتنع ، فطلب ابنه عبد اللطيف ، فأجاب ، فانتقل المترجم مع أهله إلى سوق الشيوخ ليعين ولده فيما يشكل عليه ، وتوفّي هناك - بعد أن كفّ بصره - في - رمضان سنة ستّ وأربعين ومائتين وألف . أخذ عنه : عبد اللَّه بن حمود ، وابناه عبد اللطيف وعبد الرزّاق ، وعثمان بن سند ، وأحمد بن حسن بن رشيد ، وعثمان بن مزيد العنيزي ، وعبد العزيز بن شهوان ، وعبد الوهاب بن تركي ، وعثمان بن عبد العزيز الناصري ، وأحمد بن عبد اللَّه آل عقيل النجدي ، وغيرهم . وصنّف كتبا ، منها : الشرح الكبير على « البرهانية » في الفرائض ، الشرح الصغير على « البرهانية » - ( مطبوع ) ، تأريخ صغير لنبلاء نجد ، مختصر « مجموع المنقور » في الفقه ، مختصر « تلبيس إبليس » ، مختصر « شرح عقيدة السفاريني » - ( مطبوع ) . وله رسائل في الحساب والهيئة وكثير من الألغاز في الفقه والفرائض وغيرها .