وطلب العلم في بلده .
ورحل إلى الأحساء ، فأخذ عن عالمها محمد ابن فيروز الفقه والحديث والتفسير والأصلين وغير ذلك ، كما أخذ عن صالح بن عبد اللَّه الصائغ ، وأحمد بن محمد التويجري ، وعبد الرحمن بن أحمد الزواوي .
ومهر في العلوم لا سيما الفرائض وتوابعها .
وتوجه إلى مدينة الزبير ( بالبصرة ) ، فسكنها .
ثمّ طلبه شيخ المنتفق لقضاء سوق الشيوخ وخطابتها فامتنع ، فطلب ابنه عبد اللطيف ، فأجاب ، فانتقل المترجم مع أهله إلى سوق الشيوخ ليعين ولده فيما يشكل عليه ، وتوفّي هناك - بعد أن كفّ بصره - في - رمضان سنة ستّ وأربعين ومائتين وألف .
أخذ عنه : عبد اللَّه بن حمود ، وابناه عبد اللطيف وعبد الرزّاق ، وعثمان بن سند ، وأحمد بن حسن بن رشيد ، وعثمان بن مزيد العنيزي ، وعبد العزيز بن شهوان ، وعبد الوهاب بن تركي ، وعثمان بن عبد العزيز الناصري ، وأحمد بن عبد اللَّه آل عقيل النجدي ، وغيرهم .
وصنّف كتبا ، منها : الشرح الكبير على « البرهانية » في الفرائض ، الشرح الصغير على « البرهانية » - ( مطبوع ) ، تأريخ صغير لنبلاء نجد ، مختصر « مجموع المنقور » في الفقه ، مختصر « تلبيس إبليس » ، مختصر « شرح عقيدة السفاريني » - ( مطبوع ) .
وله رسائل في الحساب والهيئة وكثير من الألغاز في الفقه والفرائض وغيرها .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 490
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٩٠