وزاول الكتابة ، وفاق أقرانه فيها .
وشرع في تحصيل الفقه والأصول ، فأخذهما عن علماء عصره .
ثمّ اتصل بالفقيه المعروف مهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء ، فصار كاتبا ومحررا عنده ، وتلمذ وتخرّج عليه في الفقه .
ولمّا توفي أستاذه المذكور في سنة ( 1289 ه ) اتصل بالفقيه محمد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء ، وانتفع به ، ولازمه في أسفاره .
وكان قويّ الشخصية ، عميق الفكرة ، رقيق النفس .
نظم الكثير من الشعر ، وراسل فريقا من أصحابه العلماء والأدباء .
توفّي - سنة خمس وتسعين ومائتين وألف ، وقيل : - سنة ثمان وثمانين ، وهو لا يتفق مع قولهم انّه لازم محمد رضا كاشف الغطاء بعد وفاة مهدي كاشف الغطاء .
ومن شعر المترجم ، قوله في أمير المؤمنين عليه السّلام . أبا حسن أنت المرجّى لحادث
عراني وقد سدّت عليّ المسالك
فإن لم تغثني يا عليّ فإنّني
من البؤس والإعسار لا شكّ هالك
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 485
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٨٥