تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
وزاول الكتابة ، وفاق أقرانه فيها . وشرع في تحصيل الفقه والأصول ، فأخذهما عن علماء عصره . ثمّ اتصل بالفقيه المعروف مهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء ، فصار كاتبا ومحررا عنده ، وتلمذ وتخرّج عليه في الفقه . ولمّا توفي أستاذه المذكور في سنة ( 1289 ه ) اتصل بالفقيه محمد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء ، وانتفع به ، ولازمه في أسفاره . وكان قويّ الشخصية ، عميق الفكرة ، رقيق النفس . نظم الكثير من الشعر ، وراسل فريقا من أصحابه العلماء والأدباء . توفّي - سنة خمس وتسعين ومائتين وألف ، وقيل : - سنة ثمان وثمانين ، وهو لا يتفق مع قولهم انّه لازم محمد رضا كاشف الغطاء بعد وفاة مهدي كاشف الغطاء . ومن شعر المترجم ، قوله في أمير المؤمنين عليه السّلام . أبا حسن أنت المرجّى لحادث عراني وقد سدّت عليّ المسالك فإن لم تغثني يا عليّ فإنّني من البؤس والإعسار لا شكّ هالك