كان فقيها إماميا ، مفتيا ، رفيع الشأن .
تتلمذ على فقهاء وعلماء عصره .
وبلغ درجة الاجتهاد .
وولي إمامة الجمعة والجماعة في طهران ، ورأس ، واشتهر بها في عصر السلطان فتح علي شاه القاجاري . « 1 » وقد ألَّف كتبا ورسائل ، أنجز بعضها في العقد الأخير من القرن الثاني عشر ، وإليك عددا منها : شرح « تبصرة المتعلمين في أحكام الدين » للعلَّامة الحلَّي ، رسالة فتوائية في العبادات سمّاها الغنيمة ، رسالة في بيع الوقف ، رسالة تحقيق الحق في وجوب الجمعة عينا ، رسالة الخلل في الصلاة ، رسالة في إرث الزوجة من قيمة العقار ، رسالة في نفقة الزوجة ، رسالة في منجزات المريض ، رسالة في ضربات التيمم ، منظومة في أصول الفقه ، رسالة آيات العموم في خطاب المعدوم ، بشارة الفرج في أحوال الحجّة عليه السّلام ، والجبر والاختيار والبداء .
لم نقف على تاريخ وفاته ، وقد ترجم له محمد مهدي الرازي في كتابه « مشكاة المسائل » الذي أتمّه في سنة ( 1230 ه ) ، وأثنى عليه ، وقال : أدركت خدمته .
وللمترجم ابن فقيه اسمه جعفر « 2 » ، توفّي قبل سنة ( 1277 ه ) .
هامش
« 1 » حكم إيران من سنة ( 1212 ه ) إلى سنة ( 1250 ه ) .
« 2 » تأتي ترجمته في نهاية هذا الجزء ، تحت عنوان ( الفقهاء الذين لم نظفر لهم بتراجم وافية ) .