وحاز ملكة الاجتهاد ، وعرف منزلته أهل العلم ، وصرّح جماعة منهم كالسيد أسد اللَّه « 1 » بن محمد باقر الأصفهاني ، ومحمد بن عبد اللَّه حرز الدين باجتهاده وقوة نظره وعمق فقاهته .
واشتهر أمره ، وذاع ذكره إلَّا أنّه لم ينل رئاسة علمية في النجف .
وكان حرّا في آرائه ، قوّالا بالحقّ ، ينكر المنكر ولو كان فاعله ذا شأن ووجاهة .
ألَّف عدّة مجلدات في الفقه والأصول استدلالا ، وشرحا على كتاب القضاء والشهادات من « شرائع الإسلام » للمحقّق الحلَّي .
وقد أثنى على شرحه معاصروه ، وقرّظه الشيخ محمد المشهدي وشهد باجتهاد مؤلَّفه .
توفّي في - حدود سنة ثلاث وثمانين ومائتين وألف .
ومن شعره قصيدة يمدح بها الشيخ طالب البلاغي ، مطلعها : تجلَّت بدور السعد من كل جانب
بنور محيّا طيّب الأصل طالب
4250 الكرمانشاهي « 2 »
( . . - حيّا نحو 1215 ه ) محمد بن عاشور الكرمانشاهي ، الطهراني .
هامش
« 1 » المتوفّى ( 1290 ه ) ، وقد مضت ترجمته .
« 2 » أعيان الشيعة 9 / 377 ، الذريعة 1 / 48 برقم 238 و 3 / 481 برقم 1786 و 16 / 69 برقم 248 وغير ذلك ، معجم مؤلفي الشيعة 347 ، معجم أعلام الشيعة 390 برقم 539 .