وقصد الحوزة العلمية في النجف الأشرف ، فحضر على الفقيهين : حسن بن جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر .
وعاد إلى كربلاء ، وتصدّر بها ، وتخرّج به الفقهاء ، وذاعت شهرته ، وعلت مكانته ، ثمّ انتهت إليه الرئاسة هناك .
حضر عليه لفيف من العلماء ، منهم : ولده محمد جعفر ( جعفر ) ، ومحمد تقي الشيرازي الشهير ( المتوفّى 1338 ه ) ، والسيد محمد الفشاركي ، ومحمد باقر اليزدي ، وجعفر الترك ، وغيرهم .
وصنّف كتبا ورسائل ، منها : كتاب القضاء ، كتاب في الإجارة ، الدرة الحائرية في شرح « شرائع الإسلام » في الفقه للمحقّق الحلي برز منه شرح كتاب البيع ( مطبوع ) ، وشرح مباحث العقود والإيقاعات والأحكام والطهارة ، الدرة في العام والخاص ( مطبوع خلف الكتاب المذكور ) ، رسالة عملية في العبادات ، رسالة في صلاة المسافر ، رسالة في الغسالة ، رسالة في حكم تقدّم المرأة على الرجل في الصلاة ، رسالة في الأصل المثبت ، رسالة في القضاء بالنكول ، منظومة في الحجّ اسمها « مزيج الاحتياج في حكم منسك الحاج » وشرح على زيارة الجامعة لم يتم ، وغير ذلك من الرسائل وأجوبة المسائل .
توفّي في - شهر صفر سنة تسع وثمانين ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 427
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٤٢٧