الفقيه الإمامي ، الأديب ، الشاعر .
ولد في ربوع قبيلته حكَّام ( قرب سوق الشيوخ بالناصرية ) - سنة مائتين وألف .
وتلقّى مبادئ العلوم كالعربية والمنطق والحساب عن والده .
وارتحل إلى النجف الأشرف ، فحضر على أشهر علمائها ، ومنهم موسى وعلي ابنا جعفر كاشف الغطاء ، ولازمهما مدّة طويلة ، وتخرّج بهما .
وعكف على الدرس والتدريس حتّى برع ، وحاز على رتبة الاجتهاد .
وعاد إلى مرابع قومه ، فأصبح مرجعا لهم .
ثمّ انتقل إلى مدينة سوق الشيوخ ( بناء على رغبة أهلها ) ، فنهض بمسؤولياته الدينية ، وشاد جامعا بالقرب من داره ، وصار مرجعا وموجها للعشائر في تلك الأطراف .
وألَّف تآليف كثيرة ، منها : منسك في الحجّ ، أرجوزة في مناسك حجّ التمتع سمّاها تحفة النسّاك ، رسالة في واجبات الصلاة ومندوباتها ، أرجوزة في أصول الفقه سماها سلَّم الوصول إلى علم الأصول ، أرجوزة في المنطق سمّاها الكوكب الدريّ ، الصحيفة العلية في نظم متن « الأجروميّة » في النحو ، والأنوار السنية في شرح « الأجروميّة » ، وغير ذلك .
وله شعر .
توفّي في سوق الشيوخ - سنة تسع وسبعين ومائتين وألف .
وأعقب عدّة أولاد منهم الفقيه دخيل ( المتوفّى 1285 ه ) ، وقد تقدّمت ترجمته .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 319
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣١٩