توفّي في الشطرة - سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف « 1 » ، وحمل إلى النجف فدفن في مقبرته الخاصة في محلة البراق .
وترك أثرا علميا ذكر فيه تحقيقات أساتذته الفقهاء .
ومن شعره : أحقا يا فتاة الحسن أمسي
بغير كرى وأنّك في كراك
وأنّك تمحضين سواي ودّا
وودّي ما محضت به سواك
يداي لعمركم ملكت ملوكا
وأبطالا وتملكني يداك
أراك وأنت من آرام نجد
تحنّنت النزول على الأراك
إذا ما ضلّ عن مغناك يوما
أخو شغف تداركهم شذاك
هامش
« 1 » وقيل : سنة ( 1299 ه ) ، وقيل : سنة ( 1296 ه ) .