على خضر بن محمد يحيى الجناجي النجفي والد جعفر كاشف الغطاء ، وعلى غيره .
وقرأ في كربلاء على السيد مرتضى بن محمد الطباطبائي والد السيد محمد مهدي بحر العلوم .
وقال في « الحصون المنيعة » : تخرّج في الفقه على السيد محمد مهدي بحر العلوم ، وكان مختصا به .
ونبغ المترجم في العربية واللغة والشعر والأدب ، واحتل الصدارة بين رجال القريض وأعلام الأدب حتى دعي بشيخ الأدب ، وقاموس لغة العرب .
وكان أحد أعضاء الندوة الأدبية المعروفة بمعركة الخميس ، وجرت له مع أعلام عصره مراسلات أدبية ومطارحات شعرية .
وقد حضر عليه السيد محمد مهدي بحر العلوم وجعفر كاشف الغطاء في علم النحو وبعض الأدبيات ، وكانا - بعد أن نالا الزعامة الدينية - يبجّلانه ويحترمانه غاية الاحترام .
وللمترجم تصانيف ، منها : شرح « شرائع الإسلام » للمحقّق الحلي ، من أوّل الطهارة إلى صلاة ليلة الفطر ، شرح شواهد « قطر الندى » لابن هشام ، الدرر النجفية في علم العربية ، رسالة في حلّ لغز هادي المشهدي في لفظي جعفر وصدر ، تاريخ النجف ، الرحلة الرضوية نثرا ، وديوان شعر وفيه منظومته : الرحلة الحجازية .
توفّي بالنجف - سنة خمس ومائتين وألف .
ومن شعره ، قوله في رثاء الحسين عليه السّلام من قصيدة :
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 301
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٠١