تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
وسافر إلى إيران ، فاختلف إلى درس السيد محمد مهدي بن هداية اللَّه الأصفهاني المشهدي الشهيد ، وأجيز منه . وعاد إلى الهند في سنة ( 1200 ه ) ، فأقام في بلدته نصيرآباد ، وابتنى فيها مسجدا ، وحسينية لإقامة عزاء الحسين عليه السّلام . وانتقل إلى لكهنو باستدعاء الوزير حسن رضاخان فاستوطنها ، وولي بها إمامة الجمعة والجماعة وتصدى للتدريس وبث تعاليم الإسلام والمذهب الإمامي ، حتّى انتهت إليه الرئاسة هناك . وقد تتلمذ عليه وانتفع به فريق من العلماء ، منهم : أولاده الفقهاء علي وحسين وحسن ومحمد ، والسيد أعظم علي الهندي ، والسيد أصغر الهندي ، وأمانت علي العبد اللَّه پوري ، والسيد أحمد علي الحسيني المحمدآبادي ، والسيد محمد قلي خان الكنتوري ، والميرزا محمد خليل الزائر ، وغيرهم . وألَّف كتبا ورسائل ، منها : شرح باب الطهارة من « حديقة المتّقين » لمحمد تقي المجلسي ، شرح باب الصوم من الحديقة ، رسالة الأرضين استدلالية ، الرسالة الذهبية في حكم أواني الذهب والفضة ، منتهى الأفكار ( مطبوع ) في أصول الفقه ، أساس الأصول ( مطبوع ) في الردّ على « الفوائد المدنية » للأسترابادي ، عماد الإسلام ( طبع منه ثلاث مجلدات ) « 1 » في أصول الدين الخمسة ، حسام الإسلام ( مطبوع ) في نقض الباب السادس ( في النبوة ) من « التحفة الاثني عشرية » لعبد العزيز الدهلوي ، إحياء السنة ( مطبوع ) في ردّ مبحث المعاد والرجعة من التحفة ، الأربعون حديثا ( مطبوع ) في فضل العلم والعلماء ، إثارة الأحزان في مقتل الإمام الحسين عليه السّلام ، غفران مآب ( مطبوع ) ويقال له تاريخ دلدار ، وحاشية على « شرح
هامش
« 1 » هي التوحيد والعدل والنبوة ، وبقي الإمامة والمعاد .