وجدّ ، حتّى حاز العلوم العقلية والنقلية .
واشتغل بالتدريس ونشر العلوم .
وألَّف كتبا ورسائل ، منها : الأجوبة الحائرية في انتصار مذهب الجعفرية ، معين الواعظين ، تنبيه الغافلين في المواعظ والأخلاق وأصول الدين ، الشهاب الثاقب في الردّ على النواصب ، الجوهر الثمين ، غنية الأديب في شرح « مغني اللبيب » في النحو لابن هشام في ثلاث مجلدات ، قبسات الأحزان في مقتل الحسين عليه السّلام ، بغية الطلب في شرح الزيارة الجامعة في رجب ، وشرح دعاء السمات .
توفّي في الحائر الحسيني - سنة سبع وسبعين ومائتين وألف . « 1 » ومن شعره ، قوله مخمّسا ميمية الفرزدق في الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهم السّلام . هذا الذي طيّب الباري أرومته
قدما وأعلى على الجوزاء رتبته
هذا الذي حوت الآيات مدحته
هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحلّ والحرم
هامش
« 1 » وقيل : في حدود سنة ( 1277 ه ) .