تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وجدّ ، حتّى حاز العلوم العقلية والنقلية . واشتغل بالتدريس ونشر العلوم . وألَّف كتبا ورسائل ، منها : الأجوبة الحائرية في انتصار مذهب الجعفرية ، معين الواعظين ، تنبيه الغافلين في المواعظ والأخلاق وأصول الدين ، الشهاب الثاقب في الردّ على النواصب ، الجوهر الثمين ، غنية الأديب في شرح « مغني اللبيب » في النحو لابن هشام في ثلاث مجلدات ، قبسات الأحزان في مقتل الحسين عليه السّلام ، بغية الطلب في شرح الزيارة الجامعة في رجب ، وشرح دعاء السمات . توفّي في الحائر الحسيني - سنة سبع وسبعين ومائتين وألف . « 1 » ومن شعره ، قوله مخمّسا ميمية الفرزدق في الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليهم السّلام . هذا الذي طيّب الباري أرومته قدما وأعلى على الجوزاء رتبته هذا الذي حوت الآيات مدحته هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحلّ والحرم
هامش
« 1 » وقيل : في حدود سنة ( 1277 ه ) .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 264 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )