وكان حاضر النادرة ، أنيق المطارحة ، مبدعا في مراسلاته .
ألَّف كتبا ، منها : كتاب في الفقه في سبع مجلدات استدلالي مبسوط « 1 » ، تحفة اللبيب [ 1 ] في شرح « التهذيب » في المنطق للتفتازاني ، شرح منظومة » الكوكب الدريّ » في المنطق لوالده .
وله جملة حواش ، ورسائل ، ومجموعتان أكثرهما بخطه ، فرغ من إحداهما عام ( 1277 ه ) ، وفيها مراسلاته مع الشيخ عباس بن علي كاشف الغطاء وتراجم أصحاب المذاهب الأربعة والخلفاء العباسيين وبعض الأصحاب والأئمّة الأطهار ، وفي الثانية أيضا تراجم كثيرة انتخبها من تاريخ اليافعي .
توفّي في سوق الشيوخ - سنة خمس وثمانين ومائتين وألف « 2 » ، ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف ، فدفن في وادي السلام ، ولم يعقّب .
ومن شعره : المجد والعزّ والعليا من أربي
والحزم والعزم والإقدام من حسبي
ولي مناقب فضل قد شهدن بها
بيض من القضب أو سود من الكتب
وإن أساءك منّي ملبس خلق
باد ، ففي طيّه ماض من القضب
هامش
[ 1 ] قرظه فريق من الأعلام منهم محمد طه نجف ، ومهدي بن علي كاشف الغطاء ، وموسى العاملي ، وعباس الأعسم .
« 1 » ذكره صاحب « معارف الرجال » .
« 2 » وقيل : سنة ( 1287 ه ) .