وانتقل إلى النجف الأشرف ، فحضر على أعلام الفقهاء مثل خاله حسن ابن جعفر كاشف الغطاء ، ومحمد حسن بن باقر النجفي صاحب الجواهر ، ومرتضى بن محمد أمين الأنصاري .
ونال نصيبا وافرا من العلم والأدب ، وأثنى عليه أستاذه الأنصاري وشهد باجتهاده .
وعاد إلى الكاظمية ، ورأس ، وتصدّى للتدريس والإفتاء والإرشاد .
أجاز للسيد محمد إبراهيم بن محمد تقي بن الحسين بن دلدار اللكهنوي .
وألَّف كتبا ، منها : مسلك النجاة في معرفة أحكام الزكاة ، شرح كتاب النكاح من « شرائع الإسلام » للمحقّق جعفر بن الحسن الحلي ، وأنوار مشارق الأقمار من أحكام النبي المختار في ثلاث مجلدات الأوّل في البيع والوقف والنكاح والآخران في الفرائض والمواريث .
توفّي في - الثامن من شوال سنة ثمان وتسعين ومائتين وألف .
وأعقب أربعة أولاد علماء ، وهم : الفقيه باقر ( المتوفّى 1326 ه ) ، والفقيه محمد تقي ( المتوفّى 1327 ه ) والفقيه محمد أمين ( المتوفّى 1334 ه ) ، وإسماعيل ( المتوفّى 1341 ه ) .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 175
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٧٥