كان فقيها إماميا ، أديبا ، شاعرا ، عالي الهمة .
ولد في النجف الأشرف في الثامن عشر من ذي الحجّة وهو يوم الغدير - سنة ست وأربعين ومائتين وألف .
ودرس مبادئ العلوم العربية ، والمعارف الإسلامية .
ثمّ حضر في الفقه والأصول على أعلام النجف ، واختص بالفقيه مهدي بن علي بن جعفر كاشف الغطاء وتتلمذ عليه .
وارتحل إلى طهران ، فأقام بها مدّة طويلة تنيف على العشرين سنة ، متصدّيا للوظائف الدينية ، فكانت له ثمة زعامة روحية ، ومقاما ساميا .
ثمّ زهد في ذلك ، فرجع إلى النجف في حدود سنة ( 1295 ه ) ، فمكث برهة قليلة ، ثمّ عاد إلى إيران .
وفي آخر حياته سكن كرمانشاه داعيا إلى اللَّه عزّ وجلّ آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، حتى وافاه أجله في - شهر رمضان سنة سبع وتسعين ومائتين وألف . « 1 » وقد ترك من المؤلفات : حاشية على « القوانين » في أصول الفقه للمحقّق أبو القاسم القمي ، وديوان شعر .
ومن شعره : سقاني خمرة من ريق فيه
وحيّا بالعذار وما يليه
وبات معانقي خدّا بخدّ
غزال في الأنام بلا شبيه
وبات البدر مطَّلعا علينا
سلوه لا ينمّ على أخيه
هامش
« 1 » وقيل : توفّي بطهران .