والنقلية .
ولد في كشمير ، ونشأ في لاهور .
وأقام مدّة في شاه جهانآباد ملازما لعلماء عصره .
وتلمذ في بنارس للفيلسوف محمد علي الحزين .
وتبحّر في الفنون الإسلامية .
وتصدى لتدريس الفلسفة والرياضيات وفقه الإمامية والحنفية .
وطلبه آصف الدولة إلى لكهنو ، وكلَّفه بالنيابة عنه ، فقبلها كارها ، ثمّ استعفى منها في أيّام النواب سعادة علي خان ( أخي آصف الدولة ) . فألحّ عليه النواب ، فأبى ورجع إلى كلكتّا ، وانزوى في بيته مشتغلا بالمطالعة والإفادة .
وكان يحسن اللغات العربية والفارسية والإنجليزية واللاتينية والأردوية .
تتلمذ عليه جماعة ، منهم : ابنه سلام اللَّه خان ، وانتفع به السيد عبد اللطيف خان بن أبي طالب بن نور الدين الجزائري التستري صاحب « تحفة العالم » وأثنى عليه كثيرا ، وقال : كان في الحكمة والإلهيات أفلاطون عصره وأرسطو دهره .
وللمترجم مؤلفات ، منها : شرح على مخروطات ايلونيوس ، شرح على مخروطات ديونپال ، شرح على مخروطات شمس ، رسالتان في الجبر والمقابلة ، وترجمة « تحرير مساكن تاودويوس » لنصير الدين الطوسي .
وله حواش وتعليقات على كتب الحديث والفقه للفريقين ، وكتب الحكمة الإسلامية ، وسائر العلوم .
توفّي في - شهر شوال سنة خمس عشرة ومائتين وألف .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 154
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٥٤