تعليقة على « الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية » في الفقه للشهيد الثاني ، رسالة في تكليف الكفّار بالفروع ، ورسالة في الأدعية والأحراز ، وغير ذلك .
توفّي - سنة أربع وثلاثين ومائتين وألف ، ودفن في النجف الأشرف .
وقد أرّخ وفاته السيد باقر بن إبراهيم الكاظمي بقوله من قصيدة : ومذ حلّ أقصى السوء قلت مؤرخا
بكت أسد اللَّه التقيّ المساجد « 1 »
3998 أسد اللَّه الصائغ « 2 »
( - قبل 1290 ه ) أسد اللَّه بن عبد الرسول « 3 » بن باقر بن محمد بن علي بن محمد العاملي الحنويهي ، الفقيه الإمامي ، المعروف بالصائغ .
قرأ على محمد علي بن خاتون في مدرسة جامع المصلى بقرية جويا ( في جبل عامل ) .
هامش
« 1 » قوله ( حلّ أقصى السوء ) إشارة إلى نقصان التأريخ واحدا ويتم بإضافة آخر لفظ السوء وهو الهمزة إليه .
« 2 » تكملة أمل الآمل 103 ، أعيان الشيعة 3 / 285 ، الكرام البررة 1 / 127 برقم 245 ، معجم المؤلفين 2 / 241 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 2 / 870 .
« 3 » كذا في « أعيان الشيعة » وفي « تكملة أمل الآمل » وغيره : عبد السلام ، والظاهر أنّ ما في « أعيان الشيعة » هو الصحيح ، لكونه ذكر من أحواله شيئا كثيرا ، ورأى رسالة في العروض بخطَّ المترجم أتمّها في مدرسة جامع المصلَّى سنة ( 1279 ه ) .