وجدّ في تحصيل العلوم حتّى نال قسطا وافرا منها ، ونبغ في وقت مبكر ، ونال درجة الاجتهاد ولمّا يبلغ الخامسة والعشرين من عمره .
وتصدى للتدريس والبحث والتأليف ، واشتهر اسمه ، وعرف بالتحقيق ، ثمّ صار المرجع العام للأحكام والفتيا بعد وفاة أستاذه كاشف الغطاء ( سنة 1228 ه ) .
وكان شديد الاحتياط في الفتاوي .
وهو أوّل من كشف القناع عن عدم حجّية الإجماع المنقول بخبر الواحد ، وصنّف في ذلك كتابا اشتهر .
تتلمذ عليه وأخذ عنه جملة من العلماء ، منهم : ولده إسماعيل « 1 » ، وعبد اللَّه ابن محمد رضا شبّر الكاظمي ، وموسى بن جعفر كاشف الغطاء ، وعبد الوهاب ابن محمد علي بن عبد الكريم القزويني ، والسيد علي بن محمد الأمين العاملي ، وغيرهم .
وصنّف كتبا ورسائل ، منها : مقابس الأنوار ونفائس الأسرار في أحكام النبي المختار وعترته الأطهار ( مطبوع ) في العبادات والمعاملات وفي مفتتحه أحوال جملة من العلماء ، كشف القناع عن وجوه حجّية الإجماع ( مطبوع ) ، منهج التحقيق في حكمي التوسعة والتضييق أي في المواسعة والمضايقة في قضاء الصلوات الفائتة - الوسائل في الفقه ( مطبوع ) ، البحر المسجور في معنى لفظ الطهور ، مناهج الأعمال في الأصول ، نظم « زبدة الأصول » لبهاء الدين العاملي ، حاشية على « بغية الطالب » في أصول الدين وفروع الأحكام لشيخه كاشف الغطاء ، رسالة في الظن الطريقي ، رسالة في تحقيق الأحكام الظاهرية والواقعية ،
هامش
« 1 » المتوفّى ( 1247 ه ) ، وستأتي ترجمته .