واشترك في المؤتمر الذي عقد في سنة ( 1148 ه - ) بدشت مغان لتنصيب نادر شاه ملكا على بلاد إيران .
وولَّاه الملك المذكور منصب شيخ الإسلام في معسكره بأذربيجان ، وأرسله إلى أنحاء مملكته لاختبار شيوخ الإسلام والقضاة .
ثمّ اشترك في المؤتمر الذي عقد في النجف الأشرف في شوال سنة ( 1156 ه - ) .
وكان قد زار تبريز وقزوين وتستر ، وصحبه السيد عبد اللَّه بن نور الدين الجزائري التستري ، وعبد النبي القزويني ، وجرت له مناظرات ومحاورات مع العلماء في مختلف الأبحاث ، كمناظرته مع علي أكبر الطالقاني المعروف ب - ( ملا باشي ) .
وصنف رسالة في معنى اللطف ، وأخرى في صلاة الجمعة .
توفّي سنة تسع وخمسين ومائة وألف ، ونقل نعشه إلى مشهد الرضا عليه السّلام بخراسان ، فدفن هناك . وقيل مات مقتولا .
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 363
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٣٦٣