المعروف بالحدادي باعلوي ، الشافعي . ولد سنة أربع وأربعين وألف في السبير ( من ضواحي تريم بحضرموت ) .
وحفظ القرآن ، وكفّ بصره وهو صغير ، بسبب الجدري ، وتفقّه على سهل ابن أحمد بأحسن ، وحفظ بعض الكتب .
واضطهده حكَّام تريم ، فانتقل إلى بلدة الحاوي . أخذ عنه جماعة ، منهم : حسين بن محمد بأفضل ، وأحمد بن عبد الكريم الشجار الأحسائي . وألَّف كتبا ورسائل منها : عقيدة التوحيد ، الدعوة التامّة والتذكرة العامّة ( مطبوع ) رسالة المعاونة والمؤازرة للراغبين في طريق الآخرة ، الفصول العلمية والأصول الحكمية ، النصائح الدينية والوصايا الإيمانية ، فتاوى ، ديوان شعر سمّاه الدر المنظوم ( مطبوع ) ، وإتحاف السائل بأجوبة المسائل ( مطبوع ) ، وغير ذلك .
توفّي بالحاوي - سنة اثنتين وثلاثين ومائة وألف . ومن شعره قصيدة تائية على غرار قصيدة ابن الفارض ، أوّلها : بعثت لجيران العقيق تحيتي
وأودعتها ريح الصبا حين هبّت
سحيرا ، وقد مرّت عليّ ، فحرّكت
فؤادي كتحريك الغصون الرطيبة
وأهدت لروحي نفحة عنبريّة
من الحي ، فاشتاقت لقرب الأحبّة
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 188
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٨٨