العاملي ، المفتي بأصفهان ، أحد أجلَّاء الامامية أولع بالعلم ، وجال في داخل إيران وخارجها لطلبه حتى نال كِفْلًا وافراً منه وكان كثير الاعتناء بالرواية ، وباستحصال الإجازات قرأ على عدد من المشايخ في الفقه والحديث ، وأجاز له طائفة ، منهم : بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي ، والسيد حيدر بن علاء الدين بن علي الحسيني ، والسيد الحسين « 1 » بن أبي تراب الحسن بن أبي جعفر محمد الكركي المعروف بالمجتهد وبالمفتي ( المتوفّى 1001 ه ) ، وضياء الدين محمد بن محمود الكاشاني ، ونجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي ، وأبو الولي بن شاه محمود الانجو الحسيني الشيرازي ، ومرتضى الكاشاني ، والسيد شجاع الدين محمود بن علي الحسيني المازندراني ، وتاج الدين حسين الصاعدي ، وحسام الدين بن عذافة النجفي ، وعبد العلي بن أحمد بن كليب النجفي قرأ عليه الرسالة « الجعفرية » في الصلاة للمحقّق الكركي ، ومعاني التبريزي ، وأحمد بن عبد الصمد العاملي ، وأبو محمد بن عناية اللَّه الشهير ببايزيد البسطامي الثاني ، والسيد رحمة اللَّه بن عبد اللَّه النجفي ، ومحمد بن الحسن بن الشهيد الثاني العاملي المكي ، وغياث الدين علي الأَصفهاني ، وغيرهم من العلماء في قمّ وكاشان وأصفهان ومشهد وسمنان ، والنجف وكربلاء والكاظمية ، ومكة والمدينة ، وهراة واختلف إلى حلقة درس المحقق السيد محمد باقر الداماد سنين طويلة ، وأجاز له أن ينقل عنه أقواله في الاحكام وفتاواه في الحلال والحرام ، وأن يروي عنه
هامش
« 1 » تقدّمت ترجمته ، وبسبب التشابه بينه وبين صاحب الترجمة في بعض الأُمور ، ذهب بعضهم إلى القول باتحادهما ، كما حصل عند آخرين شيء من الخلط بينهما ، وبمراجعة الترجمتين هنا يتبيّن الفرق بينهما بشكل واضح