وصنّف كتباً ، منها : شرحان على « من لا يحضره الفقيه » للصدوق أحدهما بالعربية سمّاه روضة المتقين ( مطبوع في 14 جزءاً ) والآخر بالفارسية سمّاه اللوامع القدسية ( مطبوع ) ، رسالة بالفارسية في عمل المقلَّدين سمّاها حديقة المتقين في معرفة أحكام الدين لارتقاء معارج اليقين ، شرح « تهذيب الأحكام » للطوسي لم يتم ، رسالة في الرضاع ، رسالة في مناسك الحجّ ، تفسير القرآن الكريم بالفارسية ، رسالة في وجوب صلاة الجمعة ، رسالة في آداب صلاة الليل ، شرح « الصحيفة السجادية » ، رسالة في حقوق الوالدين بالفارسية ، وشرح حديث همّام « 1 » في وصف المتقين بالفارسية توفّي بأصفهان - سنة سبعين وألف
هامش
« 1 » قال الشريف الرضي ( المتوفّى 406 ه ) : روي أنّ صاحباً لَامير المؤمنين عليه السَّلام يقال له همّام وكان رجلًا عابداً ، فقال له يا أمير المؤمنين صف لي المتقين حتى كأنّي أنظر إليهم ثم قال عليه السَّلام : أما بعد فإنّ اللَّه سبحانه وتعالى خلق الخلق حين خلقهم غنياً عن طاعتهم آمناً من معصيتهم فالمتقون فيها هم أهل الفضائل ، منطقهم الصواب ، وملبَسُهم الاقتصاد ، ومشيهم التواضع عَظُم الخالق في أنفسهم فصغر ما دونه في أعينهم فمن علامة أحدهم أنّك ترى له قوةً في دين ، وحزماً في لين ، وإيماناً في يقين ، وحرصاً في علم ، وعلماً في حلم ، وقصداً في غنى ، وخشوعاً في عبادة ، وتجمّلًا في فاقة شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 10 - 132 الخطبة 186