تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
على ابنته سكن النجف الأشرف واستقدمه السلطان سليمان الصفوي إلى أصفهان ، وعظُم شأنه عنده وكان من أعلام عصره ، فهو فقيه إمامي ، ذو يد طولى في الفلسفة والكلام ، متقن لَاساليب الجدل والمناظرة ، واسع الحفظ ، غزير الاطَّلاع تلمّذ عليه العديد من العلماء ، منهم : الميرزا عبد اللَّه الأفندي التبريزي ، ومحمد أكمل الأَصفهاني والد الوحيد البهبهاني ، ومحمد صالح الحسيني الخاتونآبادي ، والحسن بن عباس البلاغي وأثنى عليه كثيراً وقال في وصفه : قدوة المحققين وسلطان الحكماء والمتكلمين وصنّف كتباً ، منها : شرح « شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام » للمحقّق الحلي ، رسالة غسل الميت والصلاة عليه ، حاشية على « معالم الأُصول » للحسن بن الشهيد الثاني بالعربية ، وحاشية بالفارسية عليه ، رسالة في جواب مسألة الصيد والذبائح بالفارسية ، رسالة الشكيات ، رسالة في التقليد والفتوى ، رسالة في زكاة الغلات والخمس وغيرهما ، حاشية على « شرح التجريد » للقوشجي ، حاشية على حاشية الخفري على الشرح الجديد للتجريد ، حاشية على رسالة « إثبات الواجب » للدواني ، رسالة في معنى البَداء ، أنموذج العلوم ، حاشية على « حكمة العين » لعلي بن محمد الكاتبي القزويني ، رسالة في الهندسة ، وغير ذلك من الرسائل والحواشي وأجوبة المسائل توفي في - شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وألف ، وقيل - تسع وتسعين ، ونُقل إلى مشهد الإمام الرضا عليه السَّلام ، ودفن هناك في المدرسة المعروفة بمدرسة الميرزا جعفر
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 260 | جعفر السبحاني / اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )