البكري ، ومحمد حجازي الواعظ ورحل إلى الروم ، واجتمع بالوزير الأعظم ، فعيّنه لخطابة المدينة ، فتوجّه إليها وسكنها وتزوّج بها ، ودرّس بالمسجد النبوي ، وعظم شأنه بها وسافر إلى حلب لملاقاة السلطان العثماني وكان وقتذاك بها ثم توجّه إلى دمشق ، فأخذ عنه جماعة ، منهم محمد بن علي المكتبي كما أخذ عنه : ابن أخيه ياسين بن محمد الخليلي ، ويوسف العسيلي وصنّف : كتاب كشف الالتباس في الأحاديث الدائرة على ألسن الناس ( رجز ) ، تسهيل السبيل إلى كشف الالتباس نَثَرَ فيه أحاديث الكشف ، نظم « الكنز » « 1 » ، نظم « مراتب الوجود » للجيلي ، وديوان لآلئ فرائد التوحيد توفّي بالمدينة المنورة - سنة سبع وخمسين وألف وله شعر ، منه قصيدة في مدح زيد بن محسن شريف مكة ، منها : أو ما علمتم أنّ نور محمّد
في نسل فاطمةٍ بدا متبلَّجا
فهمُ شموس للهدى وهم بح
ور للندى وهمُ بدور للدجى
ما ذا يقول المادحون وربُّهم
أثنى عليهم في الكتاب المرتجى
هامش
« 1 » هو كتاب « كنز الدقائق » في فروع الفقه الحنفي مع أنّ المحبّي في خلاصته قد نصّ على كونه شافعياً