الدين ابن المنقار وناب في القضاء بمحكمة قناة العوني والباب ، ودرّس بالجامع الأُموي ، وأفتى ، واستقرت له الفتوى منفرداً بها بعد موت شيخه ، وصار إمام المالكية بالجامع الأُموي ولمّا ورد أتباع ابن جان بلاط الكردي الثائر على الدولة العثمانية إلى ظاهر دمشق ، دخلوا عليه بيته وأهانوه ، فتألَّم لذلك كثيراً ، واشتد مرضه حتى توفّي في - ربيع الاوّل سنة ست عشرة وألف وللمترجم كتاب الأنوار البهيّة في حلّ ألفاظ « الأجرومية » في النحو
3484 الأسطواني
« 1 » ( 1016 - 1072 ه ) محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين الدمشقي ، الفقيه الحنفي ، الواعظ ، المعروف بالاسطواني مولده في سنة ست عشرة وألف كان في أوّل أمره حنبلياً ثم انتقل إلى مذهب الشافعي ، وقرأ الفقه على مشايخ عصره كالشمس الميداني والنجم الغزّي ، ودرس العربية والمعقولات على : عبد الرحمن العمادي ، وعمر القاري ، وأخذ الحديث عن أبي العباس المقري
هامش
« 1 » خلاصة الأثر 3 389 - 386 ، معجم المفسرين 2 796 - 795