والقاضي المهدي بن أحمد الرجمي ، وغيرهم وبرع في الفنون الشرعية ودعا الناس في سنة ( 1006 ه ) إلى مبايعته ، وبثّ رسله إلى القبائل ، وكابد الشدائد في مناجزته الأتراك ، وانتزع منهم عدة مواضع من بلاد اليمن ، ثم آل الامر إلى توقيع الصلح بينه وبينهم على أن تبقى في يده تلك المواضع التي تغلَّب عليها ، وهي غالب الجبال وكان المترجم فصيح العبارة ، سريع الاستحضار للَادلة تلمذ عليه جماعة ، منهم : ولداه المؤيد باللَّه محمد والحسين ، والسيد الحسين ابن علي بن صلاح العُبالي الحسني ، والسيد أحمد بن محمد بن صلاح الحسني الشرفي ، وأحمد بن يحيى حابس الصعدي ، والسيد الحسن بن علي بن صلاح العُبالي الحسني ، والفقيه محمد بن سليمان بن محمد النسري الاهنومي ، والقاضي عامر بن محمد الذماري ، والقاضي عبد الحفيظ بن عبد اللَّه المهلا وصنّف كتباً ورسائل ، منها : إرشاد العباد إلى محجّة الرشاد في الفقه ، مرقاة الوصول إلى علم الأُصول في أُصول الفقه ، التمهيد في آداب التقليد ، الأساس في عقائد الأكياس ( مطبوع ) ، تفسير القرآن الكريم لم يتم ، أجوبة مسائل الحوثي ، أجوبة المسائل الصنعانية ، أجوبة مسائل محمد بن يحيى سلامة ، تحذير العباد عن معاونة أهل الظلم والفساد ( مطبوع ) ، زلفة الطلاب إلى علم الاعراب ، المنقذ من الضلال في عقيدة علماء الآل ، الأربعون حديثاً في العلماء والمتعلمين ، والاعتصام جمع فيه بين ما في كتب الحديث للَائمة الزيدية والكتب الستة ونحوها لَاهل السنّة ، ورجّح في كل مسألة ما يقتضيه اجتهاده توفي في - ربيع الاوّل سنة تسع وعشرين وألف بشهارة
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 228
مساهمون: جعفر السبحاني
ص٢٢٨