وتلقى العلوم في مشهد الإمام الرضا عليه السَّلام ثم ارتحل إلى النجف الأشرف ، فقطنها وتلمّذ على المحقّق أحمد بن محمد الأردبيلي ثم النجفي ( المتوفّى 993 ه ) ، واختصّ به وروى عن الحسن بن الشهيد الثاني العاملي ( المتوفّى 1011 ه ) « 1 » وقيل : روى عن محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني ( المتوفّى 1030 ه ) « 2 » ومهر في فنون عدة ودرّس ، وصنّف ، وحقّق المسائل ذكره معاصره السيد مصطفى التفريشي وقال فيه ( بعد حذف بعض عباراته ) : سيدنا الطاهر ، كثير العلم ، عظيم الحلم ، متكلم ، فقيه ، كل صفات الصلحاء والعلماء والأَتقياء مجتمعة فيه قرأ عليه جماعة ، منهم : ابن أخيه بهاء الدين علي بن يونس النجفي التفريشي ، وعلي بن محمود العاملي ، والسيد شرف الدين علي بن حجة اللَّه النجفي الشولستاني وصنّف : منهاج الشريعة في شرح « مختلف الشيعة » في الفقه للعلَّامة الحلَّي ، الأنوار القمرية في شرح « الاثني عشرية » في الصلاة لأُستاذه الحسن ، كتاباً في الأُصول ، تعليقات على « زبدة البيان في أحكام القرآن » لأُستاذه الأردبيلي ،
هامش
« 1 » رواية المترجم عن الحسن بن الشهيد الثاني ثابتة ذكرها المشايخ في إجازاتهم ، منها إجازة الشولستاني للمجلسي الاوّل المذكورة في « بحار الأنوار « : 107 - 32 ) الإجازة 90 ) ، وغيرها من الإجازات راجع رياض العلماء
« 2 » أمل الآمل