تلمّذ عليه سالم الشبشيري ، ولازمه مدة مديدة حتى صار أبرز تلامذته ، وأخصّهم لديه ، ومات في حياة المترجم فتألَّم لموته كثيراً وأخذ عنه كثيرون ، منهم : البرهان اللقاني ، والنور الشبراملَّسي ، والنور الأجهوري ، والشهاب القليوبي ، وسلطان المزّاحي ، والنور الحلبي ، والشمس البابلي ، وعامر الشبراوي ، والشهاب الخفاجي ، وغيرهم وألَّف حاشيةً على « شرح المنهج » في الفقه ، اشتهرت بين المصريين واعتنى بها الشافعية ، وشرحاً على « المحرر » للرافعي في فروع الشافعية وكانت وفاته في - ربيع الاوّل سنة أربع وعشرين وألف ، وقد ناهز التسعين
3458 التجلَّي
« 1 » ( . . - 1085 ه ) علي رضا بن كمال الدين الحسين الأردكاني ، الشيرازي ، المتخلَّص في شعره الفارسي بالتجلَّي تلمّذ على المحقق الحسين بن جمال الدين محمد الخوانساري وارتحل إلى الهند ، وشاع بها ذكره ، وهناك ألَّف بعض كتبه وعاد إلى بلاده ، فأقام في أصفهان ، وعلا بها قدره ، وحصلت له حظوة عند
هامش
« 1 » رياض العلماء 4 - 95 ، هدية العارفين 1 - 760 ، الفوائد الرضوية 301 ، أعيان الشيعة 8 - 240 ، ريحانة الأدب 1 - 328 ، الذريعة 9 - 167 برقم 1055 ، طبقات أعلام الشيعة 5 - 399 ، معجم المؤلفين 7 - 93 ، معجم مؤلفي الشيعة 20 ، تراجم الرجال للحسيني 1 - 407 برقم 756