مفتي الحنفية بالحرم المكي ولد بمكة سنة خمس وسبعين وتسعمائة وحفظ القرآن وكتباً في الحديث والنحو ودرس على : عبد الرحيم بن حسان ، وعلي بن جار اللَّه بن ظهيرة ، وعبد اللَّه الكردي ، والسيد غضنفر ، ومحمد بن علي الركروك الجزائري وسمع الحديث على : الشمس الرملي ، وحميد السندي ، وأحمد الشربيني ، والشمس النحراوي ، وأخذ القراءات عن علي القاري الهروي ودرّس بمدرسة محمد باشا والمسجد الحرام والمدرسة السليمانية ، ونظمَ الشعر وولي إمامة المسجد الحرام وخطابته والإِفتاء السلطاني في زمن الشريف إدريس ، وولي ديوان الانشاء في زمن الشريف محسن بن الحسين بن أبي نمي وفوِّض إليه النظر في قضاء مكة وأعمالها وصنّف كتباً ، منها : الترصيف في فن التصريف ( أرجوزة من خمسمائة بيت ، طبعت مع شرحها المسمّى بفتح الخبير اللطيف ) ، الوافي في شرح « الكافي في علم العروض والقوافي » ، براعة الاستهلال فيما يتعلق بالشهر والهلال ، مناهل السمر في منازل القمر ، الفتح القدسي في تفسير آية الكرسي ، تعميم الفائدة بتتميم سورة المائدة ، شرح « عقود الجمان » في المعاني والبيان للسيوطي ( مطبوع ) ، وزهر الروض المقتطف ونهر الحوض المرتشف في التأريخ توفّي في السجن مخنوقاً - سنة سبع وثلاثين وألف
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 142
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٤٢