ولد سنة ثلاث وألف ولازم محمد بن سعد الدين ، ودرس بمدارس القسطنطينية وسافر مع أبيه إلى القدس ( سنة 1018 ه ) ، وأخذ بها الحديث عن محمد ابن أحمد الدجاني ، وعاد إلى وطنه ، فولي تفتيش الأوقاف وبرع في التفسير والعربية ، وتقرّب من السلطان مراد ، فصار يترقى في المدارس إلى أن ولي قضاء حلب ثم قضاء دمشق ( سنة 1051 ه ) ، فكان يعقد المجالس فيحضرها الشعراء فتقع بينهم محاورات ومطارحات ، ولهم فيه مدائح وعُزل عن قضاء دمشق ، وسافر إلى الروم ، وتقلَّد منصب قاضي دار السلطنة ثم قضاء العسكر بأناطولي فقضاء العسكر بروم إيلي ، ثم ولي الافتاء وعزل ، وأُعطي قضاء طرابلس الشام ، ثم قضاء الجيزة بمصر ، فأقام هناك ودرّس التفسير في بيته إلى أن توفّي بها - سنة إحدى وثمانين وألف « 1 » وقد ألَّف رسالة سمّاها قلب كافوريات المتنبي من المديح إلى الهجاء
3406 المرشدي
« 2 » ( 975 - 1037 ه ) عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد ، أبو الوجاهة العمري المعروف بالمرشدي ،
هامش
« 1 » وهم صاحب « الاعلام » فأرّخ وفاته في سنة ( 1281 ه )
« 2 » خلاصة الأثر 2 - 369 ، إيضاح المكنون 1 - 99 ، معجم المطبوعات 1733 ، الكنى والأَلقاب 3 - 179 ، ريحانة الأدب 5 - 287 ، الاعلام 3 - 321 ، معجم المؤلفين 5 - 164