تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
وأخذ عن علماء عصره وأجاز له محمد باقر بن محمد تقي المجلسي وصنّف عدة رسائل ، منها : المناسك المروية في شرح « الاثني عشرية الحجّيّة » لبهاء الدين العاملي ، متوسط الفتوح بين المتون والشروح في علم الهيئة ، ورسالة في التقيّة وله كتاب في التأريخ بالفارسية ، وديوان شعر يقارب خمسة آلاف بيت توفّي بصنعاء بعد رجوعه من الحجّ - سنة ثمان وسبعين وألف ومن شعره ، قصيدة يمدح بها النبيّ الأكرم صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : هو خاتم الرسل الكرام محمد كهف المؤمل منجح المأمول نطقت بفضل علومه الآيات في الفرقان والتوراة والإنجيل لولاه ما عرف الورى ربّاً سوى أصنامهم في الفضل والتفضيل كلا ولا اتخذوا سوى ناقوسهم بدلًا من التكبير والتهليل وله : أرَقْتُ لدهري ماء وجهي لَاجتني به جرعة تروي فؤادي من البحر وأمَّلْتُ بعد الصبر شهداً يلذّني فألفيته شهداً أمرّ من الصبر