تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
) المتوفّى 1030 ه ) وتلمذ عليه ، ولازمه مدة طويلة ، وأخذ عن غيره من العلماء وارتحل إلى مكة في سنة ( 1030 ه ) ، وجاور بها سنين ، وأخذ عن محمد أمين الأَسترابادي ورجع إلى بلاده ، ثم عاد إلى مكة فأقام بها إلى أن توفي في - التاسع والعشرين من شهر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وألف « 1 » وكان جامعاً لفنون العلوم العقلية والنقلية ، محقّقاً ، أديباً ، شاعراً ، منشئاً ، جليل القدر تصدى للتدريس ، وبرع فيه ، وكان حسن التقرير ، قوي الاستحضار ، حاضر الجواب تلمّذ عليه محمد بن الحسن الحرّ العاملي ( المتوفّى 1104 ه ) ، وقرأ عليه في الفقه والحديث والرياضيات والعربية وغيرها وأخذ عنه أخوه علي بن محمد العاملي ثم الأَصفهاني ولقيه بمكة صاحب « سلافة العصر » وأطراه كثيراً وللمترجم فوائد وحواش كثيرة ، وديوان شعر صغير ، ولم يؤلف كتاباً ، قيل : لشدة احتياطه ولخوف الشهرة ومن شعره ، قوله : كم ذا أُداري الجوى والسقم يبديه وأحبس الدمع والأَشواق تُجريه شابت ذوائب آمالي وما نجحت وليل هجرك ما شابت نواصيه ولاهب الوجد في الأحشاء يخمده رجا الوصال وداعي الوجد يُذكيه
هامش
« 1 » وقيل : إنّه توفّي سنة ( 1064 ه ) ، وقيل : ( 1062 ه )