جارتي كيف تحسنين ملامي
أيُداوى كلمُ الحشى بكلام
وقد طلب من ابنه بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد القول على طرزها ، فنظم قصيدة ، أثنى فيها على السيد المترجم ، مطلعها :
خلَّياني بلوعتي وغراميي
أخليليّ واذهبا بسلام
ومنها :
أيها المرتقي ذُرى المجد فضلًا
والمُرجّي لفادحات العظام
يا حليف العلى الذي جُمعت فيه
مزايا تفرّقت في الأنام
نسب طاهر ومجد أثيل
وفخار عال وفضل سامي
لم نظفر بتاريخ وفاته ، لكن بهاء الدين العاملي كتب إليه قصيدة « 1 » من قزوين سنة إحدى وألف ، ونظن أنّه توفّي بعدها بقليل
هامش
« 1 » ذكرها ناظمها في كتابه الكشكول : 1 - 223 ، أولها :أحبّتنا إن البعاد لقتّال
فهل حيلة للقرب منكم فيحتال