پرش به محتوای اصلی

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحه 109

پدیدآورندگان:

ص۱۰۹
جارتي كيف تحسنين ملامي أيُداوى كلمُ الحشى بكلام وقد طلب من ابنه بهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد القول على طرزها ، فنظم قصيدة ، أثنى فيها على السيد المترجم ، مطلعها : خلَّياني بلوعتي وغراميي أخليليّ واذهبا بسلام ومنها : أيها المرتقي ذُرى المجد فضلًا والمُرجّي لفادحات العظام يا حليف العلى الذي جُمعت فيه مزايا تفرّقت في الأنام نسب طاهر ومجد أثيل وفخار عال وفضل سامي لم نظفر بتاريخ وفاته ، لكن بهاء الدين العاملي كتب إليه قصيدة « 1 » من قزوين سنة إحدى وألف ، ونظن أنّه توفّي بعدها بقليل
پاورقی
« 1 » ذكرها ناظمها في كتابه الكشكول : 1 - 223 ، أولها :أحبّتنا إن البعاد لقتّال فهل حيلة للقرب منكم فيحتال