واشتهر ، وشاعت فتاواه ، وقصده الطلبة والعلماء ، وصار معظَّماً عند الدولة والناس أخذ عنه كثيرون ، منهم : ولده محيي الدين ، ومحمد الأشعري ، وعبد الرحيم ابن أبي اللطف ، ومحمد بن حافظ الدين السروري ، ويوسف بن رضي الدين اللطفي ، وعمر المشرقي ، ومحمد بن كمال الدين النقيب ، ومحمد بن علي الحصكفي ، وعيسى بن محمد الثعالبي وصنّف كتباً ، منها : مظهر الحقائق وهو حاشية على « البحر الرائق في شرح كنز الدقائق » في فقه الحنفية لزين العابدين بن نجيم المصري ، حواش على شرح كنز الدقائق للعيني ، حواش على الأشباه والنظائر ، حواش على « جامع الفصولين » في الفقه لبدر الدين محمود بن إسرائيل الحنفي ( المتوفّى 823 ه ) ، رسالة الفوز والغنم في مسألة الشرف من الأُم ، مطلب الأدب وغاية الإرب ، وديوان شعر ، وغير ذلك وله كتاب الفتاوى الخيرية لنفع البرية ( مطبوع ) جمعها ولده محيي الدين ومات قبل أن يتمّها ، فأكملها إبراهيم بن سليمان الجينيني ( المتوفّى 1108 ه ) توفّي المترجم في - شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وألف ومن شعره ، قوله متغزلًا : أتحسب أنّ الهوى مختفٍ
ودمعك منه جرى وانسجم
فذب يا فؤادي بنار الجوى
فكم قد نهيتك عن ذا فلم
أما آن أن ينقضي ذا القلى
وما آن منك أوان الكرم
موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 104
مساهمون: جعفر السبحاني
ص١٠٤