تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية العلم وغرر الحكم ( گفتار امير المؤمنين على ( ع ) ) ( همراه با ترجمه فارسى هداية العلم و غرر الحكم ) ( فارسى ) — صفحة 1517

مساهمون:

ص١٥١٧
37 - سبب صلاح النّفس الورع 5547 . 38 - شيئان لا يوازنهما عمل : حسن الورع ، و الإحسان إلى المؤمنين 5771 . 39 - عليك بالورع فإنهّ خير صيانة 6108 . 40 - عليك بالورع فإنهّ عون الدّين ، و شيمة المخلصين 6133 . 41 - عليك بالورع ، و إيّاك و غرور الطّمع ، فإنهّ و خيم المرتع 6143 . 42 - عند حضور الشّهوات و اللّذّات يتبيّن ورع الأتقياء 6224 . 43 - قرن الورع بالتّقى 6720 . 44 - كيف يملك الورع من يملكه الطّمع 6974 . 45 - ليصدق ورعك ، و يشتدّ تحرّيك ، و تخلص نيّتك في الأمانة 37 - سبب صلاح نفس پارسائى است . 38 - به دو چيز است كه هيچ عملى با آنها هم وزن نمى شود : نيكوئى پارسائى ، و احسان بافراد مؤمن . 39 - بر تو باد بپارسائى زيرا كه آن بهترين نگهدارنده است ( از محرمات و از عقوبات ) . 40 - بر تو باد بپارسائى زيرا كه آن يارى كننده دين و خصلت بندگان خالص است . 41 - بر تو باد به پارسائى ، و دورى كن از فريب طمع ، زيرا كه آن چراگاه بى علف است ( يعنى سودى در آن تصور نمى گردد ) . 42 - در هنگام حضور خواهشها و لذّتها پارسائى پرهيز كاران ظاهر مى گردد . 43 - پارسائى با پرهيزگارى و ترس همراه است . 44 - چگونه مالك پارسائى شود كسى كه طمع مالك اوست 45 - بايد پارسائى تو ( و باز ايستادنت از محرمات ) راست ، و تحرّى ( طلب آنچه