كان من أكابر علماء الزيدية ، فقيها ، أصوليا ، عالما بالعربية ، شاعرا ، مشاركا في أنواع من العلوم .
ولد في صعدة سنة ثمان وثمانين وثمانمائة .
وتلمّذ على السيد المرتضى بن القاسم بن إبراهيم المؤيدي الحسني ( المتوفّى 931 ه ) .
وجدّ في طلب العلم ، حتى فاق أقرانه وتفرّد برئاسة العلم في عصره - كما يقول الشوكاني - .
أخذ عنه القاضي محمد بن علي الضمدي التهامي ، وأجاز للحسن بن محمد ابن علي الزريقي « 1 » .
وصنّف عدة كتب ، منها : شرح « الأثمار في فقه الأئمّة الأطهار » للمتوكل « 2 » على اللَّه ، الكافل لنيل السؤل ( مطبوع ) في أصول الفقه ، التفسير الجامع جمع فيه بين تفسير الزمخشري وتفسير ابن كثير ، التحفة في النحو ، المعتمد في الحديث ، بهجة الجمال ومحجة الكمال فيما يجب على الأئمّة والعمّال ( مطبوع ) في الأخلاق ، وقوت الأرواح المختصر من « تلخيص المفتاح » في البلاغة .
وله شعر منه القصيدة التي عارض بها قصيدة الطغرائي ( المعروفة بلامية العجم ) « 3 » ، ومطلعها :
هامش
« 1 » المتوفّى ( 960 ه تقريبا ) وقد تقدّمت ترجمته .
« 2 » المتوفّى ( 965 ه ) وقد مرّت ترجمته .
« 3 » من أبياتها :حبّ السلامة يثني همّ صاحبه
عن المعالي ويغري المرء بالكسل
فإن جنحت إليه فاتّخذ نفقا
في الأرض أو سلَّما في الجوّ فاعتزل