ولد في شعبان سنة ثمان وعشرين وثمانمائة .
وأخذ العلوم الشرعية عن : أبيه ، وابن عم أبيه نظام الدين أحمد بن إسحاق ابن إبراهيم ، والعلوم العربية والفنون الأدبية عن ابن عمته حبيب اللَّه ، والعلوم العقلية عن السيد مسلم الفارسي وغيره ، ومهر فيها .
وكان فقيها « 1 » ، مناظرا قديرا ، من كبار العلماء بالحكمة والإلهيات .
صنّف أربعة عشر كتابا ، منها : تعليقات على « التيسير » « 2 » في فقه الشافعية ، شرح مختصر أصول ابن الحاجب المالكي ، إثبات الواجب ، حاشية على « الكشاف » في التفسير للزمخشري ، حاشية شرح « المطالع » ، وحاشية على « شرح الشمسية » في المنطق لقطب الدين الرازي .
أخذ عنه : شمس الدين محمد بن أحمد الخفري ، وولده غياث الدين منصور « 3 » وقال : إنّ والده استشهد في - صبيحة يوم الجمعة الثاني عشر من شهر رمضان سنة ثلاث وتسعمائة بيد التركمان ، ومن جملة آثاره المدرسة المنصورية بشيراز .
هامش
« 1 » أعيان الشيعة .
« 2 » لعله كتاب « تيسير الفتاوي في تحرير الحاوي » لهبة اللَّه بن عبد الرحيم ابن البارزي ( المتوفّى 738 ه ) ، وفي « ريحانة الأدب » : تيسير الوصول إلى جامع الأصول ، وهو وهم ، لأنّ مؤلف هذا الكتاب هو عبد الرحمن بن علي ابن الديبع ( المتوفّى 944 ه ) ، وهو متأخر عن صاحب الترجمة .
« 3 » المتوفّى ( 948 ه ) وهو من مشاهير العلماء بالعلوم العقلية ، وستأتي ترجمته .