تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طبقات الفقهاء — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
ولد سنة إحدى وثلاثين وثمانمائة . وتفقّه وأخذ القراءات عن النور البلبيسي ورضوان العقبي ، ودرس العربية والتفسير والتصوف ، وجال في البلاد المصرية ومكة وحلب وبيت المقدس وأخذ عن جمّ غفير من المحدّثين والفقهاء ، منهم : البرهان ابن خضر ، والشهاب الحناوي ، والجمال ابن هشام الحنبلي ، والشمس الونائي ، وابن الهمام ، والتقي الشّمنّي ، والسعد ابن الديري ، وأبو الفتح المراغي ، والتقي ابن فهد ، وصالح البلقيني ، والشرف المناوي . ولازم ابن حجر ، وحبّب إليه علم الحديث ، فقرأ عليه كتبه وكتبا غيرها في الحديث والرجال حتى صار أكثر أهل عصره سماعا واعتناء بالتأريخ مع مشاركة في الفقه والأصول والتفسير والفرائض والعربية مع أنّ السيوطي نفي معرفته بغير الحديث . حدّث ودرّس ، وذيّل على كتب التراجم والتواريخ وشرح كتب الأحاديث ، وجاور بمكة عدّة مرات آخرها سنة ( 898 ه ) ثم اعتزل بعد رجوعه للقاهرة وامتنع من الإملاء والإفتاء حتى توفّي - وهو في المدينة - في - شعبان سنة اثنتين وتسعمائة . وللمترجم كتب كثيرة ، منها : شرح ألفية الحديث ( مطبوع ) للعراقي ، الابتهاج بأذكار المسافر الحاج ، الضوء اللامع لأهل القرن التاسع ( مطبوع ) ، الأصل الأصيل في تحريم النظر في التوراة والإنجيل ، القول المفيد في شرح العمدة لابن دقيق العيد ، الكنز المدّخر في فتاوى ابن حجر ، الجواهر المجموعة في الأدب ، التحفة اللطيفة في أخبار المدينة الشريفة ( مطبوع ) ، الإعلان والتوبيخ لمن ذمّ التأريخ ( مطبوع ) ، انتقاد مدّعي الاجتهاد ، القول المعهود فيما على أهل الذمّة من العهود ، التأريخ المحيط ، طبقات المالكية ، الكوكب المضيء في تراجم بعض