وأقام في حلب مدة واستفتي بها .
ثم انتقل إلى آمد فسكنها ، وعظَّمه أميرها إسكندر باشا وعيّنه معلما لنفسه وأبنائه ، وفوّض إليه تدريس المدرسة التي بناها خسرو باشا .
وتوفّي في - ذي الحجّة سنة تسع وسبعين وتسعمائة .
وقد شرح كتبا كثيرة مثل : « الأربعين » للنووي و « الإرشاد » في الفقه ، ومواضع من « الهداية » ، و « السراجية » ، و « تهذيب المنطق » و « التذكرة » في الهيئة .
كما حشّى على كتب أخرى ك « أنوار التنزيل » للبيضاوي في التفسير و « المطوّل » و « شرح الهداية الحكمية » و « شرح الكافية » و « شرح الطوالع » .
وجمع تأريخا باللغة الفارسية من بدء العالم إلى زمانه .
3249 الكفرسوسي « 1 »
( . . - 932 ه ) محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن عمر ، أبو عبد اللَّه شمس الدين الكفرسوسي « 2 » الدمشقي ، الفقيه الشافعي ، المفتي .
درس على : نجم الدين وتقي الدين ابني قاضي عجلون ، وزكريا الأنصاري ،
هامش
« 1 » : الضوء اللامع 7 / 287 برقم 740 ، الكواكب السائرة 1 / 54 - 55 ، كشف الظنون 2 / 1875 ، شذرات الذهب 8 / 188 ، هدية العارفين 2 / 232 ، الأعلام 6 / 195 ، معجم المؤلفين 10 / 149 - 150 .
« 2 » نسبة إلى كفرسوسيّة : من قرى دمشق . معجم البلدان : 4 / 469 .