ومنها : خُصّ الكرامُ بكلّ خَطب فادحٍ
فيه العقول مع القلوب تُروَّع
صبروا على البلوى بكل كريهةٍ
والسرّ فيهم لا محالة يودَع
طوبى لَارض حلّ في أكنافها
جسدُ الحسين وطاب ذاك الموضع
قد قُدّست أرض الطفوف وبوركت
لما اغتدى لك في ثراها مضجع
لك تربة فيها الشفاء وقبّة
فيها الدعاء إلى المهيمن يُرفع ومنها : يا عترة الهادي النبيّ ومَن هُمُ
عزّي وكنزي والرجا والمفزع
واليتُكم وبرئتُ من أعدائكم
وأنا بغير ولاكمُ لا أقنع
وأنا بكم متنسّك وبحبِّكم
متمسّك وبجدِّكم مستشفع
لم أهوَ ديناً أصله من غيركم
حسبي افتخاراً أنني أتشيّع
وإلى ( نقيح ) « 1 » نسبتي ومحمد
اسمي فكم لي منكر ومضيِّع لم نظفر بوفاة المترجم ، لكن الحبلرودي التقاه في مدينة الحلة سنة تسع وثلاثين وثمانمائة .
هامش
« 1 » - كذا في المنتخب .